عبد المؤمن البغدادي

698

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( سخبر ) بالفتح ، ثم السكون ، وفتح الباء الموحدة : موضع . قال : أظنه قرب نجران في شعر ابن البرصاء « 1 » . ( السّخف ) بالتحريك « 2 » ، وآخره فاء : موضع . ( السخنة ) بالضم ، ثم السكون ، ثم نون ، بلفظ تأنيث السخن : بليدة في برّيّة الشام ، بين تدمر وعرض وأرك ، يسكنها قوم من العرب . وعلى التحديد بين أرك وعرض « 3 » . قلت : السخنة هي العين التي فيها حارّة ، سميت بها ، وهي عين عليها نخل في طريق الذاهب إلى دمشق من الرحبة قبل أرك . ( السّخيبرة ) بالتصغير : ماء جاء جامع ضخم لبنى الأضبط بن كلاب . ( السين والدال ) ( سداد أبى جراب ) موضع بمكة ، دون عقبة منى ، للذاهب إليها على يمينه ؛ عمله رجل يقال له : أبو جراب بغير إذن الموالى ، وحفر عنده بئرا فأمره بطمّها ودفن السدّ « 4 » . ( السّدّ ) بضم أوله ، وهو الحاجز بين الشيئين . وهو اسم لماء سماء في حزم بنى عوال . جبيل « 5 » لغطفان . وقيل ماء سماء ، جبل شوران مطلّ عليه أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسده ، ومنه قناة إلى قبا . والسدّ : قرية بالرىّ كبيرة جدا ، على فرسخين من الرىّ .

--> ( 1 ) قال : إذا احتلّت الرّنقاء هند مقيمة * وقد حان منى من دمشق خروج وبدّلت أرض الشّيح منها وبدلت * تلاع المطا لي سخبر ووشيج فلا وصل إلّا أن تقرّب بيننا * قلائص يجذبن المثاني عوج ( 2 ) في البكري وإسكان ثانيه ( 3 ) قال الكميت : وبالسّخنة استوجبت فينا وعندنا * وللخير أسباب أيادي لا يدا ( 4 ) في ياقوت : ودفنوا ذلك السد . ( 5 ) في ياقوت : حبل والمثبت من ا ، م ، والزبيدي .